عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 10-04-2016, 01:22 AM
رقم العضوية : 65
تاريخ التسجيل : Feb 2009
عدد المشاركات : 1,071

غير متواجد
 
افتراضي التحريف في الكتب السابقة.

السلام عليكم
هناك موضوع أود طرحه عليكم .
هل القرآن أشار أن التحريف يقع في (كتب الله ) ؟ .
أم أنه يقع فقط في التفسير.
أي يحرفون معناها ؟

وما رأيكم بكلام الطبري هذا
(( لا مبدِّل لكلماته)، إنما هو: لا مغيِّر لما أخبرَ عنه من خبر أنه كائن، فيبطل مجيئه وكونه ووُقُوعه على ما أخبرَ جل ثناؤه، لأنه لا يزيد المفترون في كتب الله ولا ينقصون منها. وذلك أن اليهود والنصارى لا شك أنهم أهلُ كتب الله التي أنـزلها على أنبيائه, وقد أخبر جل ثناؤه أنهم يحرِّفون غيرَ الذي أخبر أنَّه لا مبدِّل له .))

كلام الرازي :
(( لمسألة الثالثة : في كيفية التحريف وجوه :

أحدها : أنهم كانوا يبدلون اللفظ بلفظ آخر مثل تحريفهم اسم " ربعة " عن موضعه في التوراة بوضعهم " آدم طويل " مكانه ، ونحو تحريفهم " الرجم " بوضعهم " الحد " بدله ، ونظيره قوله تعالى : ( فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ) [ البقرة : 79 ] .

فإن قيل : كيف يمكن هذا في الكتاب الذي بلغت آحاد حروفه وكلماته مبلغ التواتر المشهور في الشرق والغرب ؟

قلنا لعله يقال : القوم كانوا قليلين ، والعلماء بالكتاب كانوا في غاية القلة ، فقدروا على هذا التحريف .

والثاني : أن المراد بالتحريف : إلقاء الشبه الباطلة ، والتأويلات الفاسدة ، وصرف اللفظ عن معناه الحق إلى معنى باطل بوجوه الحيل اللفظية ، كما يفعله أهل البدعة في زماننا هذا بالآيات المخالفة لمذاهبهم ، وهذا هو الأصح . ))


hgjpvdt td hg;jf hgshfrm>