عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 05-21-2011, 05:23 PM
الزوار
رقم العضوية :
تاريخ التسجيل :
عدد المشاركات : n/a

 
افتراضي تعليق على إطلاق النار على المشيعين في كل المدن والقرى


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
وبعد :
من وسائل الإجرام التي لا مثيل لها بالتاريخ ما يقوم بالطاغية الصنم بشار الأسد وعصابته المجرمة من محاولة لسحق الانتفاضة بطرق يندى لها جبين الإنسانية ، بل لم يسبق إليها وسوف أفردها بمقال خاص إن شاء الله
ومن ذلك أنهم لم يكتفوا بقتل المتظاهرين ، بل سرقوا الجثث لإخفاء جريمتهم النكراء ،فإما أن يدفن بمقابر جماعية ، أو يطلبون من أهل الشهيد التوقيع على تصريح أن شهيدهم قتلته العصابات السلفية المسلحة ...!!!!
وكذلك الإجهاز على الجرحى وعدم إسعافهم وخطفهم وتعذيبهم حتى الموت ....
لم يكتفوا بهذه الجرائم النتنة التي تدلُّ على نتانة هذا النظام الذي يحكم سورية ، فهو نظام فرعوني طاغوتي طائفي مجوسي رافضي إلحادي خبيث ....
بل وصل بهم الأمر إلى ارتكاب جريمتين لا مثيل لهما :
الأولى - إطلاق النار على المشيعين للجنازة حتى أن كثيرا من الجنائز رميت بالأرض وفرَّ المشيعون ...
لكي لا يذكروا الله تعالى معها أو خلفها ؛ ذلك لأن ذكر الله تعالى ولاسيما (( الله أكبر ، الله أكبر )) (( لا إله إلا الله والشهيد حبيب الله ))... .
يعتبر من أكبر الجرائم بنظر الرئيس السوري بشار الأسد وعصابته المجرمة والذين لا يعرفون الله تعالى بتاتا حتى لو رأيناهم في مساجد الضرار يصلون زورا وبهتاناً ،بل لم يدخل الإيمان إلى قلوبهم ، وكيف يدخل إلى قلوبهم ؟؟!!!
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَلَّمَا خَطَبَنَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوْ قَالَ: النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِلَّا قَالَ فِي خُطْبَتِهِ: " لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ "السنن الكبرى للبيهقي (6/ 471)(12690 ) صحيح
لقد أصبحت كلمات التوحيد نارا تلظى في وجه الطاغية الصنم بشار لا بشره الله إلا بالشر والشؤم والشقاء والعذاب الأليم في الدارين .....
قال تعالى :{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (6) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (7) } [لقمان]
وقال تعالى :{وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8) وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (9) مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (10)} [الجاثية:]
نعم لقد ظهر القوم على حقيقتهم ، فما جيء بهم لسورية إلا من أجل طمس معالم لا إله إلا الله في نفوس المسلمين ، لكي يتمكن أعداء الإسلام من تنفيذ مخططاتهم ومشاريعهم الجهنمية ....
--------------
الثانية - قتل المشيعين وهم عائدون من المقبرة ، لأن هذه الجموع التي تذكر الله تعالى وتوحده تخيف جلادي سورية الذين ظنوا لغبائهم وغباء من نصَّبهم كابوسا علينا أن جذوة الإيمان قد خبت في نفوس الناس ، وصاروا غنما تسير وراء الراعي أينما سار ...
فهذا العمل الإجرامي الحاقد يدلُّ على أن القوم فقدوا عقولهم -إن كان لهم عقول قبل ذلك - ولا يعرفون إلا لغة البطش والقتل والسحق والنهب والسلب والتعذيب والكفر والفسوق والعصيان ...
ومع هذا يقولون في وسائل إعلامهم الكاذبة الفاجرة النتنة العفنة الخبيثة أنهم لا يطلقون النار مطلقا ، وإنما هناك بعض المندسين أثاروا الفوضى بين صفوف المشيعين فتدافعوا فسقط قتلى وجرحى ...
لكننا لم نر إلا قتلى وجرحى بالرصاص الحي والممنوع دوليا والذي يقوم به رجال الأمن والشبيحة والموتورون الذين لا أصل لهم ولا فصل ....ممن استجلهم الطاغية الصنم من لبنان وطهران لحماية عرشه ..
وهو مختبئ في جحره كالجرذان ينتظر كل لحظة وهو يقول لهم :
قضيتم عليهم ...قضيتم عليهم ... قضيتم عليهم00000 سحقتوهم - قتلتموهم - أبدتموهم ....
وهو يلهث من شدة الخوف والفزع ، ويتعاطى حبوب مهدئة كل ساعة ....فإذا نام جاءته الكوابيس تطارده ...اخرج أيها المجرم من جحرك لقد جاءك العقاب ... فيستقيظ مرعوباً وهو يقول بصوت عال:
اذبحوهم- اسحقوهم - اقتلوهم - اعتقلوهم - دمروهم - امنعوا عنهم كل شيء -
والزبانية تقول : لربها بشار النحس :
تكرم سيدي ، تكرم سيدي ...لا أكرمهم الله في الدارين ...
--------------
وأقول لهذا المجرم الكبير :
والله الذي رفع السموات بغير عمد لنزيلنك ولنحطمن عرشك ولو كان كل العالم معك ،قال تعالى :{وَقُلْ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ (121) وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (122)} [هود: 121، 122]
فمهما بطشت ، ومهما فتكت لن تبقى رئيسا لنا أبدا ، وسوف تندم على كل فعل وجرم ارتكبته بحقنا أيها الأفاك الأشر .....
------------
وأقول لهذه العصابات المجرمة التي تنفذ خطط هذا الطاغية الصنم :
سوف يسقط الأسد عما قريب بإذن الله تعالى، قال تالى : {وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ } [الرعد: 31]
وسوف تنالون جزاءكم منا
فنحن نعرفكم جميعا
ولن تنفعكم شفاعة الشافعين .....
وسوف تقتلون شر قتلة وتشربون من الكأس الذي سقيتموه لهؤلاء العزل المظلومين الذين خرجوا يطالبون بحقوقهم المشروعة ...
وسوف تصادر أموالكم المنقولة وغير المنقولة ....
ولو هربتم سوف نلحق بكم حتى لو كنتم في المريخ وسوف ينالكم غضب الله تعالى أينما حللتم في الدنيا والآخرة ، قال تعالى :{وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى} [طه: 81]
وقال تعالى :{وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا (25) وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا (26) وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (27)} [الأحزاب]
--------------
وأقول للمشيعين :بارك الله بكم وسدد خطاكم
فلكم أجر عظيم عند الله تعالى ، في الدنيا والآخرة ، فما يفعله هؤلاء الطغاة والبرابرة بكم يجب أن يزيدكم ثباتاً ويقينا أنكم على الحق وهم على الباطل ، وأن طريق الحرية مفروش بالأشواك والمطبات والعقبات .. وهكذا طريق الجنة ...
قال تعالى :{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) } [البقرة: 155 - 158]
--------------
واعلموا أيها الأحبة الكرام :
اأن الأجل بيد الله تعالى وليس بيد العصابات الأسدية ولا غيرها ....
قال تعالى :** قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} [التوبة: 51]
قُلْ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لِهَؤُلاَءِ الذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا يُصِيبُ المُسْلِمِينَ مِنَ المَصَائِبِ ، وَتَسُوؤُهُم النِّعْمَةُ الَّتِي تُصْيبُ المُسْلِمِينَ : نَحْنُ تَحْتَ مَشِيئَةِ اللهِ وَقَدَرِهِ ، وَمَا قَدّرَهُ لَنَا سَيَأْتِينَا ، وَلَيْسَ لَهُ مَانِعٌ وَلاَ دَافِعٌ . وَنَحْنُ مُتَوَكّلُونَ عَلَى اللهِ ، وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الوَكِيلُ ، فَلاَ نَيْأسُ عِنْدَ الشِّدَّةِ ، وَلاَ نَبْطَرُ عِنْدَ النِّعْمَةِ .
--------------
كذلك أيها الأحبة الكرام :
مهما طال عمرنا في هذه الدار فلا بد من الموت ، وفرق كبير بين من يموت على فراشه ، وبين من يموت في ساحات الوغى من أجل الحصول على حقوقه المشروعة فيخلد في الدارين ، لذلك اسمعوا قول الله تعالى جيدا وعوه : {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ } [التوبة: 52]
هَلْ تَتَرَبَّصُونَ بِنَا ، وَتَنْتَظِرُونَ أَنْ يَقَعَ لَنَا ، إِلاَّ وَاحِدَةٌ مِنِ اثْنَتَيْنِ : وَكِلْتَاهُمَا خَيْرٌ لَنَا وَفِيهِمَا حَسَنَةٌ : شَهَادَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ ظَفْرٌ . أَمَّا نَحْنُ فَإِنَّنَا نَنْتَظِرُ أَنْ يَنْزِلَ بِكُمْ عَذَابُ اللهِ ، أَوْ أَنْ يُسَلِّطَنَا عَلَيْكُمْ رَبُّكُمْ فَنُذِيقَكُمْ بَأْسَنَا .
-----------
أيها الأحبة الكرام :
لقد وصلت هذه العصابة المجرمة إلى أبعد حدود الإجرام ، وهذا يجعلنا نوقن باقتراب نصر الله تعالى لنا وخذلانهم بيقين عاجلا غير آجل ...
قال تعالى :** أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا (10) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ (11) } [محمد: 10، 11]
أفَلَم يَسِرْ هَؤُلاءِ المُكَذِّبونَ في الأَرْضِ لِيَرَوا كَيْفَ عَاقَبَ اللهُ المُكَذِّبينَ مِنَ الأمَمِ السَّالِفَةِ ، لَقَدْ دَمَّرَ قُراهُمْ وَبُيُوتَهُمْ ، وأهْلَكَ أولادَهُمْ وَأمْوَالَهُمْ ، أفَلا يَعْتَبِرُ هَؤُلاءِ بِما نَزَلَ بِمَنْ سَبَقَهُمْ مِنَ المُكَذِّبينَ ، وَيَنْتَهُونَ عَمَّا هُمْ فِيهِ مِنَ الكُفْرِ وَالغَيِّ والضِّلاَلَةِ؟
وَكَما أهْلَكَ اللهُ المُكَذِّبينَ السَّابِقِينَ ، وَنجَّى المُؤْمِنينَ مِنْ بَيْنِ أظْهُرِهِمْ ، كَذلِكَ يَفْعَلُ اللهُ بالكَافِرينَ ، السَّائِرينَ سِيرَتَهُمْ وَقَدْ دَمَّرَ اللهُ عَلَى الكَافِرينَ ، وَنَجَّى المُؤْمِنينَ وَأَظْهَرَهُمْ عَلَى الكَافِرينَ ، لأنَّ اللهَ مَوْلى الذِينَ آمَنُوا وَصَدَّقُوا رَسُولَهُ وأطَاعُوهُ ، وَهُوَ نَاصِرُهُمْ وَحَافِظُهُمْ ، وَلأنَّ الكَافِرينَ لاَ ناصِرَ لَهُمْ فَيَدْفَعُ عَنْهُمُ العُقًُوبَةَ وَالعَذَابَ .
------------
أيها الأحبة الكرام :
عليكم بالتظاهر والاعتصام كل يوم وفي كل مكان حتى ينهك هذا الطاغية وعصابته المجرمة
ويجب أن تدافعوا عن أنفسكم بقدر الإمكان وحاولوا أن لا تمكنوا العصبات المجرمة من اعتقال أي واحد منكم ....
قال تعالى :{أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ } [البقرة: 214]
وأكثروا من ترديد (( الله أكبر ، الله أكبر )) فهي مزلزلة عروش الطغاة أينما كانوا وأينما حلوا ...
قال تعالى : ** أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ} [القصص: 78]
------------
أيها الأحبة الكرام :
سيروا على بركة الله تعالى وعين الله ترعاكم
فالحور العين تنتظركم بفارغ الصبر ...
فعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ، مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ»الزهد لابن أبي عاصم (ص: 63)(128 ) صحيح
وعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَجُلًا أَسْوَدَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي رَجُلٌ أَسْوَدُ مُنْتِنُ الرِّيحِ، قَبِيحُ الْوَجْهِ، لَا مَالَ لِي، فَإِنْ أَنَا قَاتَلْتُ هَؤُلَاءِ حَتَّى أُقْتَلَ، فَأَيْنَ أَنَا؟ قَالَ: «فِي الْجَنَّةِ» فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «قَدْ بَيَّضَ اللَّهُ وَجْهَكَ، وَطَيَّبَ رِيحَكَ، وَأَكْثَرَ مَالَكَ» وَقَالَ لِهَذَا أَوْ لِغَيْرِهِ: «لَقَدْ رَأَيْتُ زَوْجَتَهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، نَازَعَتْهُ جُبَّةً لَهُ مِنْ صُوفٍ، تَدْخُلُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ جُبَّتِهِ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ "المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 103)(2463 ) صحيح
وعَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ: «قُومُوا إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ» ، قَالَ عُمَيْرُ بْنُ الْحَمَّامِ الْأَنْصَارِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَرْضُهَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، بَخٍ بَخٍ، لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا بُدَّ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِهَا. قَالَ: «فَإِنَّكَ مِنْ أَهْلِهَا» ، فَأَخْرَجَ تُمَيْرَاتٍ فَجَعَلَ يَأْكُلُ، ثُمَّ قَالَ: لَئِنْ حَيِيتُ حَتَّى آكُلَ تَمَرَاتِي إِنَّهَا لَحَيَاةٌ طَوِيلَةٌ قَالَ: فَرَمَى بِمَا كَانَ مَعَهُ مِنَ التَّمْرِ، ثُمَّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ «صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 481)(5798 ) صحيح وهو في صحيح مسلم مطولا
------------
قال الشهيد سيد قطب رحمه الله قبل استشهاده بأيام مخاطباً العصبة المؤمنة في كل مكان :
أخي أنت حرٌ وراء السدود -أخي أنت حرٌ بتلك القيودإذا كنت بالله مستعصما -فماذا يضيرك كيد العبيدأخي ستبيد جيوش الظلام -ويشرق في الكون فجر جديدفأطلق لروحك إشراقها -ترى الفجر يرمقنا من بعيدأخي قد أصابك سهم ذليل -وغدرا رماك ذراعٌ كليلستُبترُ يوما فصبر جميل -ولم يَدْمَ بعدُ عرينُ الأسودأخي قد سرت من يديك الدماء -أبت أن تُشلّ بقيد الإماءسترفعُ قُربانها للسماء - مخضبة بدماء الخلودأخي هل تُراك سئمت الكفاح - وألقيت عن كاهليك السلاحفمن للضحأيا يواسي الجراح -ويرفع راياتها من جديدأخي هل سمعت أنين التراب -تدُكّ حَصاه جيوشُ الخرابتُمَزقُ أحشاءه بالحراب -وتصفعهُ وهو صلب عنيدأخي إنني اليوم صلب المراس -أدُك صخور الجبال الرواسغدا سأشيح بفأس الخلاص -رءوس الأفاعي إلى أن تبيدأخي إن ذرفت علىّ الدموع -وبللّت قبري بها في خشوعفأوقد لهم من رفاتي الشموع -وسيروا بها نحو مجد تليدأخي إن نمُتْ نلقَ أحبابنا -فروْضاتُ ربي أعدت لناوأطيارُها رفرفت حولنا -فطوبى لنا في ديار الخلودأخي إنني ما سئمت الكفاح -ولا أنا أقيت عني السلاحوإن طوقتني جيوشُ الظلام -فإني على ثقة ... بالصباحوإني على ثقة من طريقي -إلى الله رب السنا والشروقفإن عافني السَّوقُ أو عَقّنِي -فإني أمين لعهدي الوثيقأخي أخذوك على إثرنا -وفوج على إثر فجرٍ جديدفإن أنا مُتّ فإني شهيد -وأنت ستمضي بنصر مجيدقد اختارنا الله في دعوته -وإنا سنمضي على سُنتهفمنا الذين قضوا نحبهم -ومنا الحفيظ على ذِمتهأخي فامض لا تلتفت للوراء -طريقك قد خضبته الدماءولا تلتفت ههنا أو هناك -ولا تتطلع لغير السماءفلسنا بطير مهيض الجناح -ولن نستذل .. ولن نستباحوإني لأسمع صوت الدماء -قويا ينادي الكفاحَ الكفاحسأثأرُ لكن لربٍ ودين -وأمضي على سنتي في يقينفإما إلى النصر فوق الأنام -وإما إلى الله في الخالدين



jugdr ugn Y'ghr hgkhv hgladudk td ;g hgl]k ,hgrvn ugd