عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 09-04-2010, 01:42 AM
الزوار
رقم العضوية :
تاريخ التسجيل :
عدد المشاركات : n/a

 
العمليات الجهادية..بين النقل والعقل...

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد...يوما عن يوم يظهر لنا الكثير الكثير ممن يحاربون الجهاد واهله...ويقعون في اعراضهم وذممهم...من ابواب شتى..اولى تلك الابواب..الصاق تهمة تاخر الامة الاسلامية وتخلفها الى افعال المجاهدين....وينسبون اليهم زورا...كل ما يحيق بالامة من مخاطر وسفك للدماء ومجازر...كان المجاهد في عرفهم وانظارهم...سبب الخراب والدمار...؟!
والادهى من ذلك كله...كثيرا ممن ينسبون انفسهم الى طلبة العلم..واحيانا الى العلماء..كانوا اول من وقع في ذم المجاهدين...ونقل الصورة المشوهة عنهم..والباسهم ثوب الخوارج والتكفيريين...ونزعهم من مسمى الطائفة المنصورة..حتى يصل الامر الى فتاوى منمقة..تبيح الوقوف ضدهم والاخبار عنهم..ومحاربتهم..كان المجاهد في عرفهم كافرا..او مجوسيا او يهوديا او نصرانيا..مقاتلون ضد الاسلام؟؟!
ممما لا شك فيه ان طائفة الحق هي طائفة الغرباء..وهي منبوذة ومحاربة من كل من هو على خلاف التوحيد..مصداق قول النبي عليه الصلاة والسلام.... لَا يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ بِأَمْرِ اللَّهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلَا مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ". قَالَ عُمَيْرٌ: فَقَالَ مَالِكُ بْنُ يُخَامِرَ: قَالَ مُعَاذٌ: وَهُمْ بِالشَّأْمِ. فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: هَذَا مَالِكٌ يَزْعُمُ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاذًا يَقُولُ: وَهُمْ بِالشَّأْمِ. البخاري (3641) ومسلم (1037
والفاظ الحديث في هذا المعنى كثيرة اكتفي بهذا للدلالة عما ساورده لاحقا..
من خلال تفحصي وتمعني لاقوال الطرف اللاذع في قدحه للمجاهدين ولابناء الجهاد في كل اصقاع الارض..ارى جليا تغليب المصالح الدنيوية في استدلالاتهم النقلية من الكتاب والسنة...فلا شك ان الايات والاحاديث له مدلولاتها واحكامها... وعلماؤنا الافاضل المخلصين..لهم باع طويل في استدراك تلك الاحكام واقتباسها بعيدا عن الهوى والمصالح الدنيوية...واستنباط الحكم الشرعي على دليل الكتاب والسنة الصحيحة وفقا لما اقره النبي عليه الصلاة والسلام وفهمه الصحابة الكرام عليهم رضوان الله...هو ديدن اؤلئك العلماء الاشاوس ..فهم العاملون لنهضة الاسلام واهله...بذلوا في ذلك الغالي والنفيس...المال والجهد والوقت والنفس والدماء والاشلاء...
واوذوا كثيرا في سبيل رفعة الدين..سجن وقتل وتشريد وابعاد .وكثيرا كثيرا...تشويه السمعة والقدح فيهم من كل الجوانب...نحن وهم لم ننسى قط ان النبي عليه الصلاة والسلام قاسى الامرين هو وصحابته فيسبيل الدين وانتشاره وايصاله الى الناس والكون...
عن أبي عبد الله خباب بن الأرت رضي الله عنه قال : شكونا إلى رسول الله صلى اللهعليه وسلم وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة فقلنا ألا تستنصر لنا ألا تدعو لنا ؟فقال قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها ثم يؤتى بالمنشارفيوضع على رأسه فيجعل نصفين ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه ، ما يصده ذلكعن دينه والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخافإلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون رواه البخاري . وفي رواية وهو متوسد بردةوقد لقينا من المشركين شدة
فلو تمعنا في هذا الحديث وفقهه لرأينا ما نصبو اليه...بداية كان الصحابة والرسول معهم عليه الصلاة والسلام في حصار وتعذيب ومحاربة دائمة من الكافرين...وامروا وقتها بالصبر ..لان دواعي الصبر للضعيف هنا اجدى واسلم..مع الاعداد في نظرة ثاقبة الى ما سياتيه المستقبل من نصرة الله لعباده المؤمنين...فاشار النبي عليه الصلاة والسلام الى من قبلنا من الامم المؤمنة وكيف كان صبرهم على الدين وثباتهم برغم انهم نشروا بالمناشير...
ووعد النبي بوعد ربه بالنصر والتمكين على الكفار وان الغلبة للاسلام مهما طال الزمان او قصر..فلذا لو نظرنا للواقع في زماننا هنا ..وحاضرنا المر الاليم....هنالك ذبحوا ونشروا بالمناشير...ونحن في زماننا ..نقطع ونفجر ونذبح جهارا نهارا...ونعلق على اعواد المناشق في وضح النهار من القريب قبل البعيد ومن ابناء جلدتنا قبل عدونا...فما اشبه الماضي بالحاضر...؟!ثم الرسول بين بعدها ان الصبر على الاذى مطلوب منا وهنا بيت القصيد ...هم كانوا امة مستضعفة..ولا حول لهم ولا قوة..وما امر النبي وقتها بالقتال...وحتى فقه الحديث يدل على ان الامم السابقة ايضا..بطبيعة الحال وقتما نشروا بالمناشير لم يكونوا مقاتلين...اما في زماننا الحاضر يختلف الامر تماما..نحن امة مستضعفة لا شك في ذلك..؟!
ولكن هل الامر بالقتال ليس موجود.؟! والامر بالاعداد والاستعداد للمجابهة ودحر كيد الكافرين ليس موجودا....
انظر الى مجمل الاحاديث والايات الكريمة....في هذا الامر....1. فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَكَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَفَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَاذَلِكَ وَلَوْ يَشَاء اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُمبِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ
2. سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ
3. وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَعَرَّفَهَا لَهُمْ
1. قال تعالى :{ و حرض المؤمنينعسى الله ان يكفَّ بأس الذين كفروا و الله أشد بأسا و أشد تنكيلا } ( النساء : 84) .
{ يا أيها النبي حرّض المؤمنينعلى القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين و إن يكن منكم مائة يغلبوا ألفامن الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون } ( الأنفال : 65 ) .

1. عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله r (( تضمّن الله لمن خرج في سبيله ، لا يخرجه إلاّ جهاد في سبيلي ، و إيمان بي ،و تصديق برسلي ، فهو ضامن عليّ أن أدخله الجنّة ، أو أرجعه إلى منزله الذي خرج منه بما نال من أجر، أو غنيمة . و الذي نفس محمّد بيده ما من كَلِمٍ يُكْلَمُ في سبيل الله إلاّ جاء يوم القيامة كهيئته يوم كُلم ، لونه لون دم ،و ريحه ريح مسك . و الذي نفس محمّد بيده لولا أن أشقّ على المسلمين ما قعدت خلاف سريّة تغزو في سبيل الله أبدا ، و لكن لا أجد سعة فأحملهم و لا يجدون سعة ، و يشقّ عليهم أن يتخلّفوا عنّي . و الذي نفس محمّد بيده ، لوددت أنّي أغزو في سبيل الله ، فأقتل ، ثمّ أغزو ، فأقتل ، ثمّ أغزو ، فأقتل)). رواه مسلم .
* عن معاذ رضي الله عنه ، عن النّبي r قال : (( من قاتل في سبيل الله من رجل مسلم فواق ناقة وجبت له الجنّة ، و من جُرح في سبيل الله أو نُكب نكبة ، فإنّها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت : لونها الزّعفران ، و ريحها كالمسك)) . رواه أبو داود و التّرمذي .
* عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قيل : يا رسول اللهr ، ما يعدل الجهاد في سبيل الله؟قال ((لا تستطيعونه)) فأعادوا عليه مرّتين أو ثلاثا كلّ ذلك يقول : ((لا تستطيعونه)) ثمّ قال : ((مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصّائم القائم القانت بآيات االله لا يفتر من صيام ،أو صلاة ، حتّى يرجع المجاهد في سبيل الله)) . متّفق عليه .
*عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعريّ قال :سمعت أبي و هو بحضرة العدوّ يقول : قال رسول الله r: ((إنّ أبواب الجنّة تحت ظلال السّيوف ))، فقام رجل رثّ الهيئة فقال :يا أبا موسى أأنت سمعت رسول الله يقول هذا ؟ قال : نعم ، فرجع إلى أصحابه ، فقال : أقرأ عليكم السّلام ثم كسر جفن سيفه فألقاه ، ثمّ مشى بسيفه إلى العدوّ فضرب به حتى قتل . رواه مسلم .
* عن أبي هريرة : أنّ رسول الله r قال : ((إنّ في الجنّة مائة درجة أعدّها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدّرجتين كما بين السّماء و الأرض )). رواه البخاري .
* عن أنس رضي الله عنه ، أنّ رسول الله r قال : ((لغدوة في سبيل الله ، أو روحة ، خير من الدّنيا و ما فيها )).متّفق عليه .
* عن أبي ذرّ رضي الله عنه ، قال : قلت : يا رسول الله rأيّ العمل أفضل؟ قال : ((الإيمان بالله ،و الجهاد في سبيله )).متّفق عليه .
* عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله r: ((ما من مَكْلوم يُكْلَمُ في سبيل الله إلاّ جاء يوم القيامة ،و كَلْمُهُ يدمي : اللّون لون دم و الرّيح ريح مسك )).متّفق عليه .
* عن ابن عبّاس رضي الله عنهما ،قال : سمعت رسول الله r يقول : ((عينان لا تمسّهما النّار : عين بكت من خشية الله ، و عين باتت تحرس في سبيل الله )).رواه التّرمذي وقال : حديث حسن صحيح .
* عن أنس رضي الله عنه أنّ النّبيّ r قال : ((ما أحد يدخل الجنّة يحب أن يرجع إلى الدّنيا و له ما على ا لأرض من شيء إلاّ الشّهيد ، يتمنّى أن يرجع إلى الدّنيا ، فيقتل عشر مرّات ، لما يرى من الكرامة )).و في رواية ((لما يرى من فضل الشّهادة )) .متّفق عليه .
* عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله r : ((ما يجد الشّهيد من مسّ القتل إلاّ كما يجد أحدكم من مسّ القرصة )). رواه الّترمذي و قال حديث حسن صحيح .
* عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله r: ((من مات و لم يغز و لم يحدّث نفسه بغزو ، مات على شعبة من النّفاق )).رواه مسلم.
فهذا السرد والنقل الطويل لما ورد في الكتاب والسنة عن منهجية التعامل مع الكفار والمشركين ومن لف لفهم واضح جلي..بان القتال والذبح والاثخان فيهم هو الاصل ..فلا يشك عاقل مسلم ان الدين يسنده القوة...ومعالجة النبي عليه الصلاة والسلام لمن يطلق عليهم في حاضرنا انهم اهل كتاب..لها مدلولها الواضح..بالامس كان النبي والصحابة في طور ترسيخ العقائد وتجهيز النفوس...واعداد المؤمن القوي الثابت كالجبال الرواس....
وهب اخي الكريم ا ن الامة الان بعيدة عن عقائدها..فهل يسوغ للمجاهدين ابناء التوحيد الخالص ومن ثبتت العقيدة المنصورة عقيدة اهل السنة والجماعة في وجدانهم ..ان يقاتلوا اائمة الكفر والالحاد..وان يثخنوا في العدو القتل والدمار...بمعنى اوضح مجاهد عقيدته صحيحة وقادر على نصرة امته وجهاد الكافرين..انسمه بالارهابي والخارجي....لانه اتخذ درب الجهاد ديدنه وهو المجاهد المستطيع ان يذوب عن حياض الامة وفي درب ارجاع امجادها وخلافتها المسلوبة....والله هذا بهتان عظيم بحقهم وظلم يحاسبكم الله عليه يوم العرض عليه....
ولو جوزنا اقوال البعض من اهل العلم (اقولها جدلا لا تحقيقا)فيما يرمون اليه من اهلاك الامة على زعمهم من افعال المجاهدين كالعمليات الاستشهادية او العمليات الفردية المتنوعة في ارجاء المعمورة...اسالهم بالله ان كان القتل والاهلاك من العدو الغاشم يهودا كانوا او نصارى...والواقع شاهد على اهلاكهم ومحاربتهم للامة ليلا ونهارا سترا وعلانية..ان كان هذا الاهلاك في نظركم لا يصل عندكم حد اهلاك المجاهدين بزعمكم لامتهم في جهادهم..فمتى يكون الاهلاك في عرفكم وخزعبلاتكم..محمودا؟؟!او يكون العدو في مجازره وسفكه للدم المسلم الطاهر...دما لا يرقى عندكم الى مستوى الاهلاك المقنع؟؟!في نظركم افعال المجاهدين اهلاك للامة واما العدو وافعاله الدنئية الواضحة للعيان للقاصي والداني..تعتبر في عرفكم سحابة صيف..ستمر؟! ويجب علينا ان نقابلها بالدعوة الحسنة والموعظة والارشاد؟؟؟؟!!!!
كلا يا علماءنا الافاضل(واقولها مجازا وليس تحقيقا)حينما يلتقي النقل بالعقل في واقعنا الاليم.....والدليل الثابت بالواقع الواضح..لا يبقى امام اهل الدين المخلصين....واما ناظري المجاهدين..الا دم يراق على معابد الطاعة...واشلاء تتفتت في سبيل رفعة الامة ....واوصال تمزق فداء لاعلاء كلمة التوحيد...فمهما خرت الاقدام...وجزعت النفوس...وتطاول الاعراض منكم يا علماءنا ومن لف لفهم(واثبت هنا ان المقصود علماء السلاطين..وعلماء الهوى..من لم ينفعهم علمهم الغزير ولا فهمهم للدين)فاعلموا......

ان الجنة تحت ظلال السيوف...
وان الجنة تحت نيران القصف...
وان الجنة بين احشاء الشهيد باذن الله
وان الجنة بين اضلع المجاهد المرابط في الثغور...
وان الجنة في دم يسيل وسيف يشهر واوصال تتفتت...
ان الجنة تحت اقدامكم يا مجاهدي الامة المخلصين....
فامضوا على بركة الله...وبنور منه..لا يهمكم تقريع مرجيْ..ولا اتهام فاسق..ولا تجريح عالم سلطاني...
فانتم انتم...من تذودون عن حياض الامة...وتحمون بيضتها من الكفر واهله واذنابهم واعوانهم....
يا عابد الحرمين لو ابضرتنا لعلمت انك في العبادة تلعبُ
من كان يخضِبُ خده بدموعه...فنحورنا بدمائنا تتخضبُ..

الاعصار الصامت


hgulgdhj hg[ih]dm>>fdk hgkrg ,hgurg>>> hg[ih]dmfdk ,hgurg