عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 10-25-2011, 07:35 AM
رقم العضوية : 280
تاريخ التسجيل : May 2010
عدد المشاركات : 2,805

غير متواجد
 
افتراضي مختارات من إستشارات | طلب مني إرسال صورتي ماذا أفعل!؟ | (1)

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حيا الله أحبتي رواد منتديات الإسلام اليوم

فيه مواضيع هامة جداً وإستشارات جميلة ومفيدة
أتابعها وأحببت أن أطلعكم على بعضها وذلك لما تحوى من فوائد مهمة جداً
تباعونا في هذه المتصفح نطرح لكم بعض هالمواضيع ومن ثم نعلق عليها





عنوان الاستشارة : طلب مني إرسال صورتي..ماذا أفعل؟
رقم الاستشارة :
277375
السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

تعرفت على شاب عن طريق الانترنت, ولا يوجد أي علاقة بيني وبينه, لكنه وفي بداية تعارفنا صرح لي أنه يريد الارتباط بي, و طلب مني صورة، أنا رفضت ذلك, قال لي إن من حقه أن يعرف شكل الفتاة التي يريد الارتباط بها, وإنه لا يستطيع أن يسافر من بلده لمجرد أن يراني, هو حنون ويهتم بي بشكل كبير, حيث أنه لا يتركني أذهب قبل أن أعده بأنني سوف أهتم بنفسي جيداً, ماذا أفعل هل أصدقه وأرسل له الصورة أم ماذا؟




الجواب :


بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الفاضلة/ هنا حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:

فإن سعيك في إيجاد الأسباب التي تعينك على تحصيل الزوج الصالح، هو سعي كريم، يدل على فهمك، ويدل على فطرتك الإنسانية السليمة، فلا غنى للرجل والمرأة عن الزواج الذي يجدان فيه هذه السكينة والطمأنينة، وتبادل العواطف والمشاعر الكريمة، بل يجدان فيه سكينتهما، فإن الإنسان مفتقر إلى الزواج بطبيعته، ولا يحصل السكن في هذا الباب إلا من جهته، كما قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}.

ومع ذلك يا أختي فلابد أن يكون السبيل لتحصيل الزوج الصالح هو السبيل المشروع، فلاحظي أنك تعرفت على رجل عن طريق شبكة المعلومات، ثم قلت بعدها ولا يوجد أي علاقة بيني وبينه، فكيف يقال إنه لا علاقة بينك وبينه، وأنت متعرفة عليه وبينك وبينه مراسلة أو محادثة؟! فهذا أمر لابد من الوقوف على حكمه، فإنه لا يحل لك شرعًا أن تتعرفي على أي رجل من الرجال الأجانب عنك إلا بالطريق المشروع الذي سوف يأتي بيانه, ومجرد هذا التعارف هو من العلاقة المحرمة شرعًا، فإذا كان ربك العظيم جل جلاله قد حرم مجرد النظر بين الرجال والنساء الأجانب إلا لضرورة معينة، كما قال تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ}. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن النظرة الفجأة فقال: (اصرف بصرك) رواه مسلم في صحيحه. وقال صلى الله عليه وسلم: (لا تتبع النظرة النظرة فإن الأولى لك والثانية عليك) رواه أحمد في المسند. فكيف بمثل هذه العلاقة التي تحصل بينك وبينه، ولاحظي أنها علاقة بين رجل وامرأة، فهذا هو الواقع يا أختي حتى ولو تسمت بعلاقة التعارف أو علاقة الأخوة أو علاقة الصداقة وأبعد من ذلك من يسميها بعلاقة الأخوة في الله، فهذا فيه محظوران: فالمحظور الأول هو مجرد العلاقة نفسها، والمحظور الثاني: أنه سمى المحرم أخوة في الله،! فهذا الأمر لا يصح أن يقع - كما لا يخفى على نظرك الكريم - .
فالواجب يا أختي أن تتخذي السبيل المشروع في وصولك فيما تريدين من الخير، فقد قال - صلى الله عليه وسلم -: ( إن روح القدس نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب فخذوا ما أُحل ودعوا ما حرم) رواه أبو نعيم في الحلية. أي فأحسنوا في طلب الزرق، وابتغوه من سبله الحلال التي شرعها الرب جل وعلا. وقد قال - صلى الله عليه وسلم – مرشدًا أمته إلى هذا المعنى العظيم: (إنك لن تدع شيئًا لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه) أخرجه الترمذي في سننه. فالواجب عليك يا أختي هو التوبة إلى الله جل وعلا من هذا الأمر، وهذا أمر لابد أن تكوني على بينة منه، وأن تراعي نظر الله إليك واطلاعه على مثل هذه المكالمات وهذه المحادثات أو المكاتبات التي تقع منك، فإن هذه العلاقات التي حرمها الله جل وعلا، ولا ريب أنك عفيفة كريمة صاحبة نية صالحة وهذا أمر ظاهر لنا بحمدِ الله، ولكن هذا الأسلوب الذي تقومين به هو أسلوب غير مشروع وقد عرفت حكمه، وأنت إن شاء الله من الذين يقول الله تعالى فيهم: {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ}. هذا مع فضلك وخيرك، فما حملك على هذا السؤال إلا معرفة طاعة الرحمن عز وجل.
وأما عن هذا الرجل الذي طلب منك إرسال صورتك لكي يراك قبل أن يتقدم إليك، فإن هذا يا أختي يحتاج منك إلى وقفة جادة، فها أنت الآن قد تعرفت على هذا الرجل وأرسلت إليه صورتك، ثم بعد ذلك تبيَّن لك أنه لا يريدك فماذا سيحصل؟ لقد اطلع على صورتك واحتفظ بها، وهل تضمنين أنها لن تنتشر، وهل ستضمنين أنها لا تكون قد وصلت إلى يد إنسان لا يتقي الله عز وجل، فإن هذا الرجل لا تعرفين عنه إلا ما يقوله هو عن نفسه، فالحذر الحذر، فإنه لا ينبغي لك أن تغامري بوضع صورتك في يد رجل لا تعرفين حقيقته، وأيضًا فإن هذا قد يجر سمعتك إلى الخطر، فلابد أن تكوني متبعة طاعة الله عز وجل، فمن أرادك فليتقدم إليك، وليأتيك إلى بيت أهلك، فإن من أراد أن يخطب فتاة وحرص عليها يسهل عليه أن يقطع المسافات لأجلها لأنه اقتنع بها زوجة تسعده، وأيضًا فالصورة لا تغني عن الحقيقة شيئًا فكم من صورة تظهر صاحبها بمظهر وهو على خلافه. نعم قد تعطي تقريبًا لذلك، ولكن عند الرؤية المباشرة قد يتغير الأمر، فكوني ثابتة على طاعة الله عز وجل، والمطلوب منك يا أختي أن تبيني لهذا الرجل أنه إن أرادك فليتقدم إليك، وأنك ستمتنعين عن هذه العلاقة من أساسها، لأنك قد عرفت حكمها فأنت لا ترضين بمعصية الله عز وجل، ومن أرادك فليطلبك كما تطلب المؤمنات الكريمات وأنت منهنَّ - بإذن الله عز وجل – فهذا هو السبيل الواضح والبيِّن، فإن هذه الأمور لا تحتمل مثل هذه المعاملة فاحرصي على ذلك، وعليك يا أختي بالدعاء وصلاة الحاجة أن يفرج الله كربك، وأن يرزقك الزوج الصالح، فكوني لاجئة إلى الله جل وعلا، طالبة منه المعونة والنصر، قال تعالى: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ}. ونسأل الله عز وجل برحمته التي وسعت كل شيء أن يرزقك الزوج الصالح وأن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك وأن يفرج كربك، وأن يجعلك من عباد الله الصالحين، وأن يوفقك لما يحب ويرضى، وأن يريك الحق حقًّا ويرزقك اتباعه، والباطل باطلاً ويرزقك اجتنابه، وأن يجنبك الشرور والفتن، ما ظهر منها وما بطن، ونود أن تعيدي الكتابة إلى الشبكة الإسلامية لمتابعة التواصل معك، والله يتولاك برحمته ويرعاك بكرمه.
وبالله التوفيق.
المجيب : أ/ الهنداوي



lojhvhj lk Ysjahvhj | 'gf lkd Yvshg w,vjd lh`h Htug!? (1) Htug? Hkd s,vjd