GFuwOVbBgE رسول الله لايرضيك رثاء فاروق البيضاني هل يأجوج و مأجوج من البشر ام هم مخلوقات اخرى ؟ bassam jarrar برنامج نسخ الأقراص عربي Ashampoo Burning Studio 2016/2017 برنامج و لحفظ افلام الدي فيدي Extra DVD to AVI Ripper 2017/2016 برنامج حرق ملفات الايزو على الاقراص 2017/2016 _ ImgBurn.2.5.8.0 برنامج انشاء ملفات iso ومن الاقراص المضغوطة 2016/2017 LC ISO Creator تحميل برنامج نيرو Nero 2016/2017 كامل مع التفعيل ورابط مباشر برامج UnetBootin- 2016/2017 حرق القراص الاقلاعية على الفلاش ميموري
..
يمنع استخدام السكربت للمواقع المخالف لتعاليم الدين الاسلامي والمخالف لمنهج اهل السنه والجماعه يمنع منعا باتا التعديل على السكربت ونشرة فالتعديل فقط يكون للاستخدام الشخصي مع المحافضة على الحقوق يمنع ازالة حقوق السكربت او المتاجره به فالسكربت مجاني وسيبقي مجاني دائما تحميل النسخة يكون فقط عن طريق الموقع الرسمي للسكربت لكي لا يحدث تلاعب بالسكربت
سلايد شو العشاق storyeg.com
صفحة شبكة زاكي الشاملة

حكمة اليوم

القائمة الرئيسيه

مواقيت الصلاة مدينة تطوان

المتواجدين الان
المتواجدين الان 22
(22)

الزوار شبكة زاكي
Flag Counter

آمنة بنت وهب سيدة الأمهات
آمنة بنت وهب سيدة الأمهات

تندرج (آمنة بنت وهب) من أسرة ( آل زهرة ) ذات الشأن العظيم، فقد كان أبوها ( وهب بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي) سيد بني زهرة شرفا وحسبا ، ولم يكن نسب (آمنة) من جهة أمها، دون ذلك عراقة وأصالة فهي ابنة برة بنت عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب( فتجمع في نسب آمنة) عز بني عبد مناف حسب وأصالة. ويؤكد هذه العراقة والأصالة بالنسب اعتزاز الرسول( صلى الله عليه وسلم) بنسبه حيث قال :لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفى مهذبا ، لا تتشعب شعبتان إلا كنت في خيرهما. 

بعد زواج ( عبد الله) من( آمنة)بقي معها أياما ، وقيل إن المدة لم تتجاوز عشرة أيام؛ لأنه يجب عليه أن يلحق بالقافلة التجارية المسافرة إلى غزة والشام ومرت الأيام شعرت خلالها ( آمنة) ببوادر الحمل، وكان شعورا خفيفا لطيفا ولم تشعر فيه بأية مشقة حتى وضعته. 

وجاء الخبر المفزع من(الحارث بن عبد المطلب ) ليخبر الجميع بأن ( عبد الله ) قد مات، أفزع هذا الخبر آمنة، فنهلت عيناها بالدموع وبكت بكاءً مراً على زوجها الغائب. 

وجاءها المخاض فكانت وحيدة ليس معها أحد ولكنها شعرت بنور يغمرها من كل جانب، وخيل لها أن ( مريم ابنة عمران)و (آسية امرأة فرعون) و ( هاجر أم إسماعيل) كلهن بجنبها ، فأحست بالنور الذي انبثق منها ، ومن ثم وضعت وليدها كما تضع كل أنثى من البشر،وفرح الجد ( عبد المطلب) بحفيده، وسماه محمدا. 

حان الوقت التي كانت (آمنة) تترقبه حيث بلغ( محمد)(صلى الله عليه وسلم) السادسة من عمره، فصحبته إلى أخوال أبيه المقيمين في يثرب ولمشاهدة قبر فقيدهما الغالي، وعندما وصلت إلى قبر زوجها عكفت هناك ما يقارب شهرا كاملا ، وهي تنوح وتتذكر الأيام الخوالي التي جمعتها مع زوجها بينما محمد (صلى الله عليه وسلم) يلهو ويلعب مع أخواله. 

تعبت (آمنة) في طريقها بين البلدتين إثر عاصفة حارة وقوية هبت عليهم. فشعرت (آمنة) بأن أجلها قد حان فكانت تهمس بأنها سوف تموت، ولكنها تركت غلاماً طاهراً، ثم أخذها الموت من بين ذراعي ولدها الصغير وفارقت هذه الدنيا. وانهلت أعين الطفل بالبكاء بين ذراعي أمه، فهو ( بعد ) لا يدرك معنى الموت . وعاد اليتم الصغير إلى مكة حاملا في قلبه الصغير الحزن والألم ، ورأى بعينيه مشهد موت أعز الناس وأقربهم إلى قلبه؛ أمه آمنة التي يصعب عليه فراقها.


منذ سنه 1   0 226

انشر لاصدقائك
شارك هذه الصفحة مع اصدقائك

المتواجدون الان
المتواجدين في هذه الصفحة في اخر 15 دقيقة (1) / 0 عضو و1زائر

التعليقات
اسم المعلق
نص التعليق

Powered By Islamnt 2.2.4